العلامة المجلسي

280

بحار الأنوار

شهادة حمزة السيد الشهداء رضي الله تعالى شانه عنه ، وما فعل له وحشي على ما عهدت له هند بنت عتبة عليها اللعنة ( 55 ) في أن عمرو بن قيس ( ثابت ) قد أسلم وقتل شهيدا يوم أحد وهو الذي دخل الجنة ، ولم يصل صلاة ، وقال رسول الله صلى عليه وآله : ما رجل لم يصل لله ركعة دخل الجنة غيره ، رضي الله تبارك وتعالى عنه ( 56 ) في شهادة حنظلة بن أبي عامر ، وأنه تزوج في تلك الليلة التي كانت صبيحتها حرب أحد ببنت عبد الله بن أبي بن سلول ، واستأذن رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقيم عندها ، فأنزل الله : " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله . . " ، والرؤيا التي رآها امرأته ( 57 ) تفسير قوله تعالى : " فأثابكم غما بغم " ( 60 ) سعد بن الربيع ، وما قاله للأنصار ( 62 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : من له علم بعمى حمزة ( 62 ) في أن قريش تؤامرت على أن يرجعوا ويغيروا على المدينة ( 64 ) في غزوة حمراء الأسد ( 65 ) لما كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى لم يبق معه إلا علي ابن أبي طالب عليه السلام وأبو دجانة سماك بن خرشة ( 70 ) في قول جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله : إن هذه لهي المواساة من علي عليه السلام لك ( 71 ) أشعار من علي عليه السلام لما رجع من أحد ( 72 ) فيما نودي يوم أحد : ناد عليا مظهر العجائب * تجده عونا لك في النوائب ( 73 ) فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حق عمر وبن العاص والوليد بن عقبة ( 76 ) إشارة إلى ما فعله المسلمون على الأسارى بدر ( 77 ) من معجزاته صلى الله عليه وآله ( 78 )